عبد الحي بن فخر الدين الحسني

425

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

766 - السيد محمد بن دلدار على اللكهنوي الشيخ الفاضل العلامة محمد بن دلدار علي بن معين بن عبد الهادي الحسيني النقوي الشيعي النصيرآبادي ثم اللكهنوي ، مجتهد الشيعة وإمامهم في عصره ، ولد لسبع عشرة خلون من صفر سنة تسع وتسعين ومائة وألف بمدينة « لكهنؤ » واشتغل بالعلم على والده من صباه ، ولازمه ملازمة طويلة ، وفرغ من تحصيل العلوم المتعارفة وله نحو تسع عشرة سنة ، فتصدى للدرس والإفادة ، وأجازه والده سنة ثمان عشرة ومائتين إجازة عامة ، أخذ عنه إخوته السيد حسين والسيد على وخلق كثير من العلماء ، وكان ممن تبحر في الكلام والأصول ، وحصل له جاه عظيم عند الملوك لا سيما أمجد على شاه اللكهنوي لقبه بسلطان العلماء وولاه الإفتاء ، وكان يأتي عنده في بيته ويتبرك به ويتواضع له فوق الوصف . وله مصنفات عديدة ، منها كتابه في مبحث الإمامة جوابا عما اشتمل عليه « تحفة اثنا عشرية » للشيخ عبد العزيز الدهلوي ومنها كتابه في المسح على الرجلين ، ومنها كتابه « أصل الأصول » في الرد على السيد مرتضى الأخبارى الذي نقض على « أساس الأصول » لوالده السيد دلدار على ، ومنها تعليقاته على « الشرح الصغير » للسيد على الطباطبائي ، ومنها تعليقاته على شرح « السلم » لحمد اللّه ، ومنها كتابه « الصمصام القاطع » في إبطال مذهب أهل السنة والجماعة وإثبات عداوتهم بأهل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ومنها كتابه « طعن الرماح » في مبحث الفدك والقرطاس بما اشتمل عليه التحفة ، ومنها « الضربة الحيدرية في رد الشوكة العمرية » للرشيد الدهلوي ، ومنها كتابه « ثمرة الخلافة » في إثبات أن الخلافة كانت مثمرة لشهادة الإمام حسين رضى اللّه عنه ، ومنها « العجالة النافعة » في علم الكلام وأصول الدين ، ومنها « سم الفار » في الرد على أهل السنة ، ومنها « البرق الخاطف » في باب عائشة رضى اللّه عنها ، ومنها رسالة في صلاة الجمعة ولكنها لم تتم ، ومنها « شرح زبدة الأصول »